فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92640 من 466147

(مع النص الحكيم السامي)

قوله تعالى{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(189)}

(مناسبة الآية لما قبلها)

قال البقاعي:

ولما أخبر بهلاكهم دل عليه بحال من فاعل"يحسب"فقال تعالى: {ولله} أي الذي له جميع صفات الكمال وحده {ملك السماوات والأرض} أي لا يقع فِي فكرهم ذلك والحال أن ملكه محيط بهم، وله جميع ما يمكنهم الانحياز إليه، وله ما لا تبلغه قُدَرُهم من ملك الخافقين فهو بكل شيء محيط {والله} أي الذي له جميع العظمة {على كل شيء قدير} وهو شامل القدرة، فمن كان فِي ملكه كان فِي قبضته، ومن كان فِي قبضته كان عاجزاً عن التفصي عما يريد به، لأنه الحي القيوم الذي لا إله إلا هو - كما افتتح به السورة. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 2 صـ 196}

قال القرطبي:

{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (189) }

هذا احتجاج على الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، وتكذيب لهم.

وقيل: المعنى لا تظُنّن الفرحين ينجون من العذاب؛ فإن لله كلّ شيء، وهم فِي قبضة القدِير؛ فيكون معطوفاً على الكلام الأوّل، أي إنهم لا ينجون من عذابه، يأخذهم متى شاء.

{والله على كُلِّ شَيْءٍ} أي مُمْكن {قَدِيرٌ} وقد مضى فِي"البقرة". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 308}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت