فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91877 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قرأ حمزة بالخطاب فِي"تَحْسَبَنَّ"والباقون بالغيبة فأما قراءة حمزة فـ"الّذِينَ"مفعول أول، و"خَيْراً"هو المفعول الثّاني، ولا بد من حَذْف مضَاف؛ ليصدقَ الخبرُ على"المبتدأ، وتقديره: ولا تحسبن بُخْل الّذين يبخلون."

قال أبو البقاء:"وهو ضَعِيفٌ؛ لأن فيه إضمار البخلِ قبل ذِكْر ما يدل عليه".

وفيه نظر؛ لأن دلالة المحذوفِ قد تكون متقدمةً، وقد تكون متأخرة، وليس هذا من بابِ الإضمارِ فِي شيء ٍ، حتَّى يشترطَ فيه تقدُّم ما يدل على ذلك الضمير.

و"هو"فيه وجهان:

الأول: أنه فَصل بين مفعولي"يَحْسَبَنَّ".

والثاني - قاله أبو البقاء: أنه توكيدٌ، وهو خطأٌ؛ لأنَّ المضمَرَ لا يؤكِّد المظهر. والمفعولُ الأولُ اسم مظهرٌ، ولكنه حُذِف - كما تقدم - وبعضُهم يُعَبِّر عنه، فيقول: أُضْمِر المفعولُ الأولُ - يعني حذف فلا يعبر عنه بهذه العبارة.

و"هو"- فِي هذه المسألة - تتعينُ فصيلتُه لأنه لا يخلو إمّا أن يكونَ مبتدأً، أو بدلاً، أو توكيداً، والأول مُنْتَفٍ؛ لنَصْب ما بعده - وهو خير - وكذلك الثاني؛ لأنه كان يلزمُ أن يوافقَ ما قبله فِي الإعراب، فكان ينبغي أن يقال: إياه، لا"هُوَ"وكذلك الثالثُ - كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت