فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93360 من 466147

وقرأ الحسن والنخعِي {نُزُلاً} بتخفيف الزاي استِثقالاً لا لِضمتين، وثقّله الباقون.

والنّزُولُ: ما يُهيأ للنزّيل.

والنزيل الضيف.

قال الشاعر:

نَزِيلُ القوْم أعظمُهُم حقوقاً ...

وحَقُّ اللَّهِ فِي حقِّ النزيلِ

والجمع الأنزال.

وحظ نزِيل: مجتمِعٌ.

والنزل: أيضاً الرّيْع؛ يُقال؛ طعام كثير النزْل والنزُل.

قلت؛ ولعل النزل والله أعلم.

ما جاء فِي صحيح مسلم من حديث ثَوْبَان مولى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم"فِي قصة الحِبَرْ الذي سأل النبيّ صلى الله عليه وسلم: أين يكون الناس يوم تبدّل الأرضُ غير الأرضِ والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛"هم فِي الظلمة دون الجِسر"قال: فمن أوّل الناس إجازة؟ قال:"فقراء المهاجِرين"قال اليهودي: فما تُحفَتُهم حين يدخلون الجنة؟ قال"زيادة كبِد النون"قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ فقال:"ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها"قال: فما شرابهم عليه؟ قال:"من عينٍ فيها تسمى سلسبِيلاً""وذكر الحديث.

قال أهل اللغة: والتحفة ما يتحف به الإنسان من الفواكه.

والطُّرَف محاسِنه وملاطِفه، وهذا مطابِق لما ذكرناه فِي النزل، والله أعلم.

وزِيادة الكَبِد: قطعة منه كالأصبع.

قال الهروِيّ: {نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} أي ثواباً.

وقيل رِزقاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 321 - 322} . بتصرف يسير.

قوله تعالى{وما عند الله خير للأبرار}

قال أبو حيان:

ظاهره حوالة الصلة على ما تقدم من قوله: نزلاً من عند الله.

والمعنى: أن الذي أعده الله للأبرار فِي الآخرة خير لهم، فيحتمل أن يكون المفضل عليه بالنسبة للأبرار أي خير لهم مما هم فيه فِي الدنيا، وإليه ذهب: ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت