{لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) }
ثم شرع فِي حكاية شبه الطاعنين فِي نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وذلك أنه لما أمر بالإنفاق فِي سبيل الله قالوا: لو كان محمد صادقاً فِي أن الله تعالى يطلب منا المال فهو إذن فقير ونحن أغنياء، لكن الفقر على الله محال فمحمد غير صادق. وأيضاً لو كان نبياً لكان إنما يطلب المال لأجل أن تجيء نار من السماء فتحرقه كما كان فِي الأزمنة السالفة، فلما لم يفعل ذلك عرفنا أنه ليس بنبي.