فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93343 من 466147

وقال الفخر:

اعلم أنه تعالى لما وعد المؤمنين بالثواب العظيم، وكانوا فِي الدنيا فِي نهاية الفقر والشدة، والكفار كانوا فِي النعم، ذكر الله تعالى هذه الآية ما يسليهم ويصبرهم على تلك الشدة، فقال: {لاَ يَغُرَّنَّكَ} . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 123}

فصل

قال الفخر:

المخاطب فِي قوله: {لاَ يَغُرَّنَّكَ} من هو؟ فيه قولان: الأول: أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن المراد هو الأمة.

قال قتادة: والله ما غروا نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله، والخطاب وإن كان له إلا أن المراد غيره، ويمكن أن يقال: السبب لعدم إغرار الرسول عليه السلام بذلك هو تواتر هذه الآيات عليه، كما قال: {وَلَوْلاَ أَن ثبتناك لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً} [الإسراء: 74] فسقط قول قتادة، ونظيره قوله: {وَلاَ تكن مِنَ الكافرين} [هود: 42] {وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ المشركين} [الأنعام: 14] {وَلاَ تُطِعِ المكذبين} [القلم: 8] والثاني: وهو أن هذا خطاب لكل من سمعه من المكلفين، كأنه قيل: لا يغرنك أيها السامع. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 124}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت