فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93246 من 466147

فصل

قال الفخر:

اعلم أنه تعالى لما حكى عنهم أنهم عرفوا الله بالدليل وهو قوله: {إِنَّ فِي خَلْقِ السماوات والأرض} [آل عمران: 190] إلى قوله: {لأيات لأُوْلِى الألباب} [آل عمران: 190] ثم حكى عنهم مواظبتهم على الذكر وهو قوله: {الذين يَذْكُرُونَ الله قياما} وعلى التفكر وهو قوله: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السماوات والأرض} ثم حكى عنهم أنهم أثنوا على الله تعالى وهو قولهم: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا باطلا سبحانك} [آل عمران: 191] ثم حكى عنهم أنهم بعد الثناء اشتغلوا بالدعاء وهو من قولهم: {فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] إلى قوله: {إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الميعاد} [آل عمران: 194] بين فِي هذه الآية أنه استجاب دعاءهم فقال: {فاستجاب لَهُمْ رَبُّهُمْ} . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 121}

فصل

قال الآلوسي:

{فاستجاب لَهُمْ رَبُّهُمْ} الاستجابة الإجابة، ونقل عن الفراء أن الإجابة تطلق على الجواب ولو بالرد، والاستجابة الجواب بحصول المراد لأن زيادة السين تدل عليه إذ هو لطلب الجواب، والمطلوب ما يوافق المراد لا ما يخالفه وتتعدى باللام وهو الشائع، وقد تتعدى بنفسها كما فِي قوله:

وداع دعا يا من يجيب إلى الندا ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت