فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91650 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قرأ الجمهور"يحسبن"بالغيبة، وحمزة بالخطاب، وحكى الزّجّاج عن خلق كثير كقراءة حمزة إلا أنهم كسروا"أنما"ونصبوا"خير"وأنكرها ابن مجاهدٍ - وسيأتي إيضاح ذلك - وقرأ يحيى بن وثاب بالغيبة وكسر"إنما". وحكى عنه الزمخشري - أيضاً - أنه قرأ بكسر"أنما"الأولى وفتح الثانية مع الغيبة، فهذه خَمْسُ قراءاتٍ.

فأما قراءة الجمهور، فتخريجها واضح، وهو أنه يجوز أن يكون الفعل مسنداً إلى"الذين"و"أن"وما اتصل بها سادَّة مسد المفعولين - عند سيبويه - أو مسدَّ أحدهما، والآخر محذوف عند الأخفش - ويجوز أن يكون مسنداً إلى ضمير غائب، يراد به النبي صلى الله عليه وسلم أي لا يحسبن النبي صلى الله عليه وسلم. فعلى هذا أن يكون"الذين كفروا"مفعولاً أول، وأما الثاني فسيأتي الكلام عليه فِي قراءة حمزة، لتتحد هذه القراءة - على هذا الوجه - مع قراءة حمزة رحمه الله، وسيأتي تخريجها.

و"ما"يجوز أن تكون موصولة اسمية، فيكون العائد محذوفاً، لاستكمال الشروط، أي: الذي نمليه ويجوز أن تكون مصدرية - أي: إملاءنا - وهي اسم"إن"و"خير"خبرها.

قال أبو البقاء: " ولا يجوز أن تكون كافةً، وزائدة؛ إذ لو كان كذلك لانتصب"خير"بـ " نملي " واحتاجت"أن"إلى خبر، إذا كانت"ما"زائدة، أو قدر الفعل يليها، وكلاهما ممتنع " انتهى. وهي من الواضحات. وكتبوا"أنماط - فِي الموضعين - متصلة، وكان من حق الأولى الفصل؛ لأنها موصولة."

وأما قراءة حمزة فاضطربت فيها أقوال الناس وتخاريجهم، حتى أنه نُقل عن ابن أبي حاتم أنها لحن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت