قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) }
مَنْ تعوَّد أن يتلهف على ماضيه وسالفه، أو يتدبر فِي مستقبله وآنِفِه، فأقلُّ عقوبة له ضيق قلبه فِي تفرقة الهموم، وامتحاء نعت الحياة عن قلبه لغفلته وقالته ليت كذا ولعلَّ كذا، وثمرةُ الفكرة فِي ليت ولعلَّ - الوحشةُ والحسرةُ وضيق القلبِ والتفرقة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 289}