فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88384 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

وأمّا قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها} ، وقد نرى من يريدها فلا يصل إليها ليس ينقض لأنّ (مَنْ) هاهنا ليست للعموم والاستغراق، بل يراد بها تارة الكلّ وتارة البعض فكأنّه أراد أن من أراد ثواب الدنيا آتاه منها إذا كان في المعلوم أنه يؤتاه منها ولم يرد بذلك الكل، وقد أوضحنا ذلك في كتابي «أصول الفقه» وغيرهما أنّه لا صيغة للعموم بهذا اللفظ ولا بغيره بما يغني الناظر فيه، فبطل تعلّقهم به، ويحتمل أن يكون أراد بقوله (نؤته منها) إمّا قليلا أو كثيرا، أو لم يرد أننا نؤتيه الكثير وكلّ ما يريده، وليس أحد أراد ثوابها إلا وقد أوتي منها إما قليل أو كثير فبطل ما ظنّوه. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت