فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91289 من 466147

الرابعُ: أنه حال من فاعل"يحزنون"و"يحزنون"عاملٌ فيه، أي: ولا هم يحزنون حال كونهم مستبشرين بنعمة. وهو بعيدٌ، لوجهين:

أحدهما: أن الظاهر اختلافُ مَنْ نفي عنه الحُزْن ومن استبشرَ.

الثاني: أن نفي الحزن ليس مقيَّداً ليكون أبلغ فِي البشارة، والحال قَيْدٌ فيه، فيفوت هذا المعنى. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 45 - 54} . بتصرف.

(ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تضمن الله لمن خرج فِي سبيله لا يخرجه إلاّ جهاد فِي سبيل وإيمان بي وتصديق برسلي فهو على ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة."

والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم فِي سبيل الله إلاّ جاء يوم القيامة كهيئته حين يكلم لونه لون دم وريحه ريح مسك.

والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو فِي سبيل الله أبداً ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت