فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 90300 من 466147

والجواب: أما سؤال الفعل فجوابه المعارضة بالعلم، وأما سؤال الوعيد فهذا العموم مخصوص فِي صورة التوبة، فكذلك يجب أن يكون مخصوصا فِي صورة العفو للدلائل الدالة على العفو. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 60}

[لطيفة]

قال أبو حيان:

ذكر أن ذلك الجزاء ليس مختصاً بمن غلّ، بل كل نفس توفى جزاء ما كسبت من غير ظلم، فصار الغال مذكوراً مرتين: مرّة بخصوصه، ومرّة باندراجه فِي هذا العام ليعلم أنه غير متخلص من تبعة ما غل، ومن تبعة ما كسبت من غير الغلول. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 107}

قوله تعالى: {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}

قال الآلوسي:

{وَهُمْ} : أي كل الناس المدلول عليهم بكل نفس {لاَ يُظْلَمُونَ} أي لا ينقص بمقتضى الحكمة والعدل ثواب مطيعهم ولا يزاد عقاب عاصيهم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 4 صـ 111}

فصل

قال الفخر:

قال القاضي: هذا يدل على أن الظلم ممكن فِي أفعال الله وذلك بأن ينقص من الثواب أو يزيد فِي العقاب، قال: ولا يتأتى ذلك إلا على قولنا دون قول من يقول من المجبرة: إن أي شيء فعله تعالى فهو عدل وحكمة لأنه المالك.

الجواب: نفي الظلم عنه لا يدل على صحته عليه، كما أن قوله: {لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} [البقرة: 255] لا يدل على صحتهما عليه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 60}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت