فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91389 من 466147

.سُودُ الْمَحَاجِرِ لا يَقْرَانَ بِالسُّوَرِ

فتكون كقراءة الجمهور فِي المعنى.

ويحتمل أن تكون للسبب، والمفعولان محذوفان - كما تقدم.

قوله: {فَلاَ تَخَافُوهُمْ} فِي الضمير المنصوب ثلاثةُ أوجهٍ:

الأول - وهو الأظهر: أنه يعود على"أولياءه"أي: فلا تخافوا أولياءَ الشيطان، هذا إن أريد بالأولياء كفار قريش.

الثاني: أنه يعود على"الناس"من قوله: {إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ} [آل عمران: 173] إن كان المراد بـ"أولياءه"المنافقين.

الثالث: أنه يعود على"الشيطان"قال أبو البقاء:"إنما جمع الضمير؛ لأن الشيطان جنس"والياء فِي قوله:"وخافوني"من الزوائد، فإثبتها أبو عمرو وصلاً، وحَذَفَها وقفاً - على قاعدته - والباقون يحذفونها مطلقاً.

وقوله: {إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ} جوابه محذوف، أو متقدم - عند مَنْ يرى ذلك - وهذا من باب الإلهاب والتهييج. إلا فهم ملتبسون بالإيمان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 62 - 65} . بتصرف.

[لطيفة]

قال ابن عادل:

فصل فِي ورود الخوف فِي القرآن الكريم

ورد الخوف على ثلاثةِ أوجهٍ:

الأول: الخوفُ بعينه، كهذه الآية.

الثاني: الخوف: القتال، قال تعالى: {فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ} [الأحزاب: 19] أي: إذا ذهب القتال.

الثالث: الخوف: العِلْم، قال تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله} [البقرة: 229] وقوله: {وَأَنذِرْ بِهِ الذين يَخَافُونَ أَن يحشروا إلى رَبِّهِمْ} [الأنعام: 51] . أي: يعلمون وقوله: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} [النساء: 35] أي: علمتم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 65}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت