[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 - [يردوكم على أعقابكم] أي يرجعوكم من الإيمان إلى الكفر وهو من باب (الإستعارة) ، شبه ارتدادهم عن الدين، بمن رجع إلى الخلف.
2 -بين لفظ [آمنوا] و [كفروا] فِي الآية طباق وكذلك بين [يخفون] و [يبدون] وبين [فاتكم] و [أصابكم] وهو من المحسنات البديعية.
3 - [وبئس مثوى الظالمين] لم يقل وبئس مثواهم، بل وضع الظاهر مكان الضمير، للتغليظ وللإشعار بأنهم ظالمون أشد الظلم والمخصوص بالذم محذوف أي بئس مثوى الظالمين النار.
4 - [ذو فضل! على المؤمنين] التنكير للتفخيم وقوله [على المؤمنين] دون عليهم، فيه الإظهار فِي موضع الإضمار للتشريف والإشعار بعلة الحكم.
5 - [يظنون بالله ظن] بينهما جناس الإشتقاق وكذلك فِي [فتوكل. . والمتوكلين] .
6 - [إذا ضربوا فِي الأرض] فيه استعارة لطيفة، تشبيها للمسافر بالسابح الضارب فِي البحر، لأنه يضرب بأطرافه فِي غمرة الماء، شقا لها واستعانة على قطعها. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 238 - 239}