[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت الآيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 - [عرضها السماوات والأرض] أي كعرض السماوات والأرض حذقت أداة التشبيه ووجه الشبه، وسمى هذا ب"التشبيه البليغ".
2 - [سارعوا إلى مغفرة] من باب تسمية الشيء باسم سببه أي إلى موجبات المغفرة.
3 - [السراء والضراء] فيه الطباق وهو من المحسنات البديعية.
4 - [ومن يغفر الذنوب إلا الله] استفهام يقصد منه النفي أي لا يغفر.
5 - [أولئك جزأوهم مغفرة] الإشارة بالبعيد للإشعار ببعد منزلتهم وعلو طبقتهم فِي الفضل، وعظم الإجر.
6 - [ونعم أجر العاملين] المخصوص بالمدح محذوف أي ونعم أجر العاملين ذلك النعيم الخالد.
7 - [وليعلم الله] هو من باب الإلتفات لأنه جاء بعد لفظ [نداولها] فهو التفات من الحاضر إلى الغيبة، والسر تعظيم شأن الجهاد فِي سبيل الله.
8 - [وما محمد إلا رسول] فيه قصر موصوف على صفة.
9 - [انقلبتم على أعقابكم] هذه استعارة لطيفة، شبه سبحانه الرجوع فِي الإرتياب بالرجوع على الإعقاب، أي من يرجع عن دينه فقد خاب وشقي. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 233 - 234}