فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88253 من 466147

[لطيفة]

قال أبو حيان:

{وسيجزي الله الشاكرين} وعد عظيم بالجزاء.

وجاء بالسين التي هي فِي قول بعضهم: قرينة التفسير فِي الاستقبال، أي: لا يتأخر جزاء الله إياهم عنهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 75}

فصل

قال القرطبي:

في تغيير الحال بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، عن أنس قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كلّ شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كلّ شيء، وما نَفَضْنا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا.

أخرجه ابن ماجه، وقال: حدّثنا محمد بن بشّار أخبرنا عبد الرحمن بن مهديّ حدّثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كنا نتّقِي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافةَ أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تَكلّمنا.

وأسند عن أُم سلمَة بنت أبي أُمية زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم (أنها قالت) : كان الناس فِي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام المُصَلِّي (يصلي) لم يَعْدُ بصرُ أحدهم موضع قدميْه، فلما تُوفّي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر، فكان الناس إذا قام أحدهُم يصلي لم يَعْدُ بصر أحدهم موضع جبينه، فتوفى أبو بكر وكان عمر، فكان الناس إذا قام أحدهم يصلي لم يعْدُ بصر أحدهم موضع القبلة، فكان عثمان بن عفان فكانت الفتنة فتلفت الناس فِي الصلاة يميناً وشمالاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 225 - 226}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت