فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86402 من 466147

قوله تعالى:{وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ}

فصل

قال الفخر:

ما مصدرية كقوله {ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الأرض بِغَيْرِ الحق وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ} [غافر: 75] أي بفرحكم ومرحكم وكقوله {والسماء وَمَا بناها * والأرض وَمَا طحاها} [الشمس: 5، 6] أي بنائه إياها وطحيه إياها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 174}

[فائدة]

قال أبو حيان:

وقال الراغب: المعاندة والمعانتة يتقاربان، لكن المعاندة هي الممانعة، والمعانتة أن تتحرّى مع الممانعة المشقة انتهى.

ويقال: عِنت بكسر النون، وأصله انهياض العظم بعد جبره. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 42}

قال الفخر:

تقدير الآية: أحبوا أن يضروكم فِي دينكم ودنياكم أشد الضرر. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 174}

فصل

قال الفخر:

قال الواحدي رحمه الله: لا محل لقوله {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ} لأنه استئناف بالجملة وقيل: إنه صفة لبطانة، ولا يصح هذا لأن البطانة قد وصفت بقوله {لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً} فلو كان هذا صفة أيضاً لوجب إدخال حرف العطف بينهما. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 174}

فصل

قال الفخر:

الفرق بين قوله {لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً} وبين قوله {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ} فِي المعنى من وجوه

الأول: لا يقصرون فِي إفساد دينكم، فإن عجزوا عنه ودوا إلقاءكم فِي أشد أنواع الضرر

الثاني: لا يقصرون فِي إفساد أموركم فِي الدنيا، فإذا عجزوا عنه لم يزل عن قلوبهم حب إعناتكم

والثالث: لا يقصرون فِي إفساد أموركم، فإن لم يفعلوا ذلك لمانع من خارج، فحب ذلك غير زائل عن قلوبهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 174}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت