فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84402 من 466147

أشرف راهب من الرهبان من صومعته فإذا رجل جالس فقال يا هذا ما جلوسك ها هنا فقال له اسكت يا فارغ القلب ودع التشاغل بغيره فإنه منك قريب فصرخ الراهب وخر مغشياً عليه فلما أفاق قال سيدي لك العتبى لا أعود فيما يقطعني عنك فصمت عن الكلام حتى مات كم غر الغرور غراً أمد له أطناب الطمع على أوتاد الهوى وسامره فِي خيمة المنى يملي عليه أمالي الآمال وما أجال فيما جال سهو ذكر الآجال ثم وجه إلى جهة الجهل والغفلة فسلما إليه منشور التسويف فلما ضرب بوق الرحلة وقربت نوق النقلة سل ما سلما إليه فألقي كاللقى على باب الندم (إلام أمني النفس مالا تناله

وأذكر عيشاً لم يعد مذ تصرما

(وقد قالت الستون للهو والصبا

دعا لي أسيري واذهبا حيث شئتما

أخبرنا محمد بن عبد الملك أنبأنا أحمد بن الحسين الشاهد حدثني عبد العزيز بن علي

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الحافظ أخبرنا إبراهيم بن نصر حدثني إبراهيم بن بشار قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول لرجل رآه يضحك لا تطمعن فِي بقائك وأنت تعلم أن مصيرك إلى الموت فلم يضحك من يموت ولا يدري أين مصيره إلى الجنة أم إلى النار ولا يدري أي وقت يكون الموت صباحاً أو مساء بليل أو نهار ثم قال أوه وسقط مغشياً عليه

سجع على قوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت