(مع النص الحكيم السامي)
(مناسبة الآية لما قبلها)
قال الفخر:
إنه تعالى لما أنكر عليهم فِي ضلالهم ذكر بعد ذلك الإنكار عليهم فِي إضلالهم لضعفة المسلمين فقال: {قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله مَنْ ءَامَنَ} . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 138}
قال ابن عاشور:
وقوله: {قل يا أهل الكتاب لم تصدون} توبيخ ثان وإنكار على مجادلتهم لإضلالهم المؤمنين بعد أن أنكر عليهم ضلالهم فِي نفوسهم، وفُصِل بلا عطف للدلالة على استقلاله بالقصد، ولو عطف لصحّ العطف. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 169 - 170}
[فائدة]
قال البيضاوي:
{قُلْ يا أهل الكتاب لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله مَنْ ءامَنَ} كرر الخطاب والاستفهام مبالغة فِي التقريع ونفي العذر لهم، وإشعاراً بأن كل واحد من الأمرين مستقبح فِي نفسه مستقل باستجلاب العذاب. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 71}
[فائدة]
قال الفخر:
قال المفسرون: وكان صدهم عن سبيل الله بإلقاء الشبه والشكوك فِي قلوب الضعفة من المسلمين وكانوا ينكرون كون صفته صلى الله عليه وسلم فِي كتابهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 138}