[فائدة]
قال الماوردي:
واختلفوا فِي تحريم إسرائيل على نفسه هل كان بإذن الله تعالى أم لا _ على اختلافهم فِي اجتهاد الأنبياء ... على قولين:
أحدهما: لم يكن إلا بإذنه وهو قول من زعم أن ليس لنبي أن يجتهد.
والثاني: باجتهاده من غير إذن، وهو قول من زعم أن للنبي أن يجتهد.
واختلفوا فِي تحريم اليهود ذلك على أنفسهم على قولين:
أحدهما: أنهم حرموه على أنفسهم اتباعاً لإسرائيل.
والثاني: أن التوراة نزلت بتحريمها فحرموها بعد نزولها، والأول أصح. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 409 - 410}
فصل
قال الفخر:
ظاهر الآية يدل على أن إسرائيل حرم ذلك على نفسه، وفيه سؤال: وهو أن التحريم والتحليل إنما يثبت بخطاب الله تعالى، فكيف صار تحريم يعقوب عليه السلام سبباً لحصوله الحرمة.