فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84324 من 466147

{قُلْ صَدَقَ الله} أي ظهر وثبت صدقه فِي أن كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه وقيل: فِي أن محمداً صلى الله عليه وسلم على دين إبراهيم عليه السلام وأن دينه الإسلام، وقيل: فِي كل ما أخبر به ويدخل ما ذكر دخولاً أولياً وفيه كما قيل: تعريض بكذبهم الصريح {فاتبعوا مِلَّةَ إبراهيم} وهي دين الإسلام فإنكم غير متبعين ملته كما تزعمون، وقيل: اتبعوا مثل ملته حتى تخلصوا عن اليهودية التي اضطرتكم إلى الكذب على الله والتشديد على أنفسكم، وقيل: اتبعوا ملته فِي استباحة أكل لحوم الإبل وشرب ألبانها مما كان حلاً له {حَنِيفاً} أي مائلاً عن سائر الأديان الباطلة إلى دين الحق، أو مستقيماً على ما شرعه الله تعالى من الدين الحق فِي حجه ونسكه ومأكله وغير ذلك {وَمَا كَانَ مِنَ المشركين} أي فِي أمر من أمور دينهم أصلاً (وفرعاً) وفيه تعريض بشرك أولئك المخاطبين، والجملة تذييل لما قبلها. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 4 صـ 3 - 4}

وقال ابن عاشور:

{قل صدق الله} وهو تعريض بكذبهم لأنّ صدق أحد الخبرين المتنافيين يستلزم كذب الآخر، فهو مستعمل فِي معناه الأصلي والكنائي.

والتَّفريع فِي قوله: {فاتبعوا ملة إبراهيم جنيفاً} تفريع على {صدق الله} لأنّ اتّباع الصادق فيما أمر به مَنجاة من الخطر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 157}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت