[فائدة]
قال الطبري:
وهاتان الآيتان، وإن كان مَخرَج الخبر فيهما من الله عز وجل بما أخبر أنه أشهدَ وأخذَ به ميثاقَ منْ أخذَ ميثاقه به، عن أنبيائه ورسله، فإنه مقصودٌ به إخبارُ من كان حوالَي مهاجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهود بني إسرائيل أيام حياته صلى الله عليه وسلم، عَمَّا لله عليهم من العهد فِي الإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ومعنيٌّ [به] تذكيرُهم ما كان الله آخذًا على آبائهم وأسلافهم من المواثيق والعهود، وما كانت أنبياءُ الله عرَّفتهم وتقدّمت إليهم فِي تصديقه واتباعه ونُصرته على من خالفه وكذبه وتعريفهم ما فِي كتب الله، التي أنزلها إلى أنبيائه التي ابتعثها إليهم، من صفته وعلامته. انتهى انتهى. {تفسير الطبري حـ 6 صـ 563}