فوائد بلاغية
قال أبو حيان:
وذكروا فِي هذه الآية أنواعاً من الفصاحة.
منها: الطباق: فِي: بقنطار وبدينار، إذ أريد بهما القليل والكثير، وفي: يؤدّه ولا يؤدّه، لأن الأداء معناه الدفع وعدمه معناه المنع، وهما ضدان، وفي قوله: بالكفر ومسلمون، والتجنيس المغاير فِي: اتقى والمتقين، وفي: فاشهدوا والشاهدين، والتجنيس المماثل فِي: ولا يأمركم أيأمركم، وفي: أقررتم وأقررنا.
والإشارة فِي قوله: ذلك بأنهم، وفي أولئك لا خلاق لهم.
والسؤال والجواب، وهو فِي: قال أأقررتم؟ ثم: قالوا أقررنا.
والاختصاص فِي: يحب المتقين، وفي يوم القيامة، اختصه بالذكر لأنه اليوم الذي تظهر فيه مجازاة الأعمال.
والتكرار فِي: يؤدّه ولا يؤده، وفي اسم الله فِي مواضع، وفي: من الكتاب وما هو من الكتاب.
والاستعارة فِي: يشترون بعهد الله.
والالتفات فِي: لما آتيتكم، وهو خطاب بعد قوله: النبيين، وهو لفظ غائب.
والحذف فِي عدة مواضع تقدمت. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 2 صـ 536}