فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 83543 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(86)

أخرج النسائي وابن حبان وابن أبي حاتم والبيهقي فِي سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: كان رجل من الأنصار فأسلم ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه: أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هل لي من توبة؟ فنزلت {كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله {فإن الله غفور رحيم} فأرسل إليه قومه فأسلم.

وأخرج عبد الرزاق ومسدد فِي مسنده وابن جرير وابن المنذر والباوردي فِي معرفة الصحابة قال: جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كفر فرجع إلى قومه، فأنزل الله فيه القرآن {كيف يهدي الله قوماً كفروا} إلى قوله {رحيم} فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث: إنك والله ما علمت لصدوق، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصدق منك، وأن الله عز وجل لأصدق الثلاثة. فرجع الحارث فأسلم فحسن إسلامه.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن السدي فِي قوله {كيف يهدي الله قوماً} الآية قال: أنزلت فِي الحارث بن سويد الأنصاري، كفر بعد إيمانه. فأنزلت فيه هذه الآيات، ثم نزلت {إلا الذين تابوا ... } الآية. فتاب.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن مجاهد فِي قوله {كيف يهدي الله قوماً ... } الآية. قال: نزلت فِي رجل من بني عمرو بن عوف كفر بعد إيمانه فجاء الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت