قال الآلوسي:
ومن باب الإشارة: {لَن تَنَالُواْ البر} الذي هو القرب من الله {حتى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ} أي بعضه، والإشارة به إلى النفس فإنها إذا أنفقت فِي سبيل الله زال الحجاب الأعظم وهان إنفاق كل بعدها {وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْء فَإِنَّ الله بِهِ عَلِيمٌ} [آل عمران: 92] فينبغي تحرّي ما يرضيه، ويحكى عن بعضهم أنه قال: المنفقون على أقسام: فمنهم من ينفق على ملاحظة الجزاء والعوض ومنهم من ينفق على مراقبة رفع البلاء والمحن ومنهم من ينفق اكتفاءاً بعلمه ولله تعالى در من قال:
ويهتز للمعروف فِي طلب العلا ... لتذكر يوماً عند سلمى شمائله