فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87196 من 466147

قوله تعالى: {وَأَطِيعُواْ الله والرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}

قال الفخر:

ولما ذكر الوعيد ذكر الوعد بعده على ما هو العادة المستمرة فِي القرآن، وقال: محمد بن إسحاق بن يسار هذه الآية معاتبة للذين عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم حين أمرهم بما أمرهم يوم أحد، وقالت المعتزلة هذه الآية دالة على أن حصول الرحمة موقوف على طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا عام فيدل الظاهر على أن من عصى الله ورسوله فِي شيء من الأشياء أنه ليس أهلا للرحمة وذلك يدل على قول أصحاب الوعيد. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 4}

وقال أبو حيان:

{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون} قيل: أطيعوا الله فِي الفرائض، والرسول فِي السنن.

وقيل: فِي تحريم الربا، والرسول فيما بلغكم من التحريم.

وقيل: وأطيعوا الله والرسول فيما يأمركم به وينهاكم عنه.

فإن طاعة الرسول طاعة الله قال تعالى: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} وقال المهدوي: ذكر الرسول زيادة فِي التبيين والتأكيد والتعريف بأن طاعته طاعة الله.

وقال ابن إسحاق: هذه الآية هي ابتداء المعاتبة فِي أمر أحد، وانهزام من فرَّ، وزوال الرماة من مركزهم.

وقيل: صيغتها الأمر ومعناها العتب على المؤمنين فيما جرى منهم من أكل الربا، والمخالفة يوم أحد.

والرحمة من الله إرادة الخير لعبيده، أو ثوابهم على أعمالهم. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 58}

[لطيفة]

قال أبو السعود:

وإيرادُ {لَعَلَّ} فِي الموضعين للإشعار بعزة منالِ الفلاحِ والرحمة. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 2 صـ 85}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت