فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86523 من 466147

وقال المظهري:

(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ)

قال البغوي قال عكرمة ان مالك بن الضيف ووهب بن يهودا من اليهوديين قالا لابن مسعود ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبى حذيفة نحن أفضل منكم وديننا خير مما تدعونا إليه فانزل الله تعالى.

(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) اضافة صفة إلى موصوفه مثل اخلاق ثياب والمفضل منه محذوف يعنى كنتم امة خير الأمم كلها وكان تدل على ثبوت خبرها لاسمها في الماضي ولا يدل على عدم سابق ولا انقطاع لاحق الا بقرينة خارجية قال الله تعالى وكان الله غفورا رحيما فهذه الجملة دلت على خيريتهم فيما مضى ويدل على خيريتهم في الحال والاستقبال قوله تعالى تأمرون إلخ ويحتمل أن يكون كنتم في علم الله أو في الذكر في الأمم السابقة خير امة أُخْرِجَتْ يعنى أظهرت وأوجدت والخطاب اما للصحابة خاصة كذا قال جويبر عن الضحاك وروى عن عمر بن الخطاب قال كنتم خير امة يكون لا ولنا ولا يكون لاخرنا - وعن ابن عباس انهم هم الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة - وعن عمر انه قال لو شاء الله لقال أنتم ولكن قال كنتم في خاصة اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن صنع مثل صنيعهم كانوا خير امّة أخرجت للنّاس - واما لامة محمد صلى الله عليه وسلم عامة وكلا المعنيين ثابت بالنصوص وعلى كل منهما انعقد الإجماع فإن امة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من الأمم كلها والأفضل منهم قرن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قال الله تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت