قال - رحمه الله:
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآَخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) }
الأنفاس محصورة؛ لا زيادة فيها، ولا نقصان منها.
{وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا} : للصالحين العاقبة وللآخرين الغفلة.
{وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا} : وثواب الآخرة أوله الغفران ثم الجِنان ثم الرضوان.
{وَسَيَجْزِى اللهُ الشَّاكِرِينَ} : وجزاء الشكرِ الشكرُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 282 - 283}