قال - عليه الرحمة:
{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) }
تحققوا بحقائق المعنى فَخَرِسُوا عن إظهار الدعوى، ثم نطقوا بلسان الاستغفار، ووقفوا فِي موقف الاستحياء، كما قيل:
يتجنَّبُ الآثامَ ثم يخافها ... فكأنَّما حسناتُه آثامُ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 283}