فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87191 من 466147

[فائدة لغوية]

قال ابن عادل:

قوله: {أَضْعَافاً} جمع ضعف، ولما كان جمع قلة - والمقصود: الكثرة - أتبعه بما يدل على الكثرة وهو الوصف بقوله: {مُّضَاعَفَةً} .

وقال أبو البقاء: {أَضْعَافاً} مصدر فِي موضع الحال من"الرِّبا"، تقديره: مضاعفاً، وتقدم الكلام على {أَضْعَافاً} ومفرده فِي البقرة.

وقرأ ابنُ كثير وابنُ عامر:"مضعَّفة"- مشددة العين، دون ألف.

والباقون بالألف والتخفيف، وتقدم الكلام على ذلك فِي البقرة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 532 - 533}

قوله تعالى {واتقوا النار التي أُعِدَّتْ للكافرين}

فصل

قال القرطبي:

قال كثير من المفسرين: وهذا وعيد لمن استحل الربا، ومن استحل الربا فإنه يكْفُر (ويُكَفّر) .

وقيل: معناه اتقوا العمل الذي ينزع منكم الإيمان فتستوجبون النار؛ لأن من الذنوب ما يستوجب به صاحبه نزع الإيمان ويخاف عليه؛ من ذلك عقوق الوالدين.

وقد جاء فِي ذلك أثر: أن رجلا كان عاقا لوالديه يقال له عَلْقَمَة؛ فقيل له عند الموت: قل لا إله إلا الله، فلم يقدر على ذلك حتى جاءته أمه فرضيت عنه.

ومن ذلك قطيعة الرحم وأكل الربا والخيانة فِي الأمانة.

وذكر أبو بكر الورّاق عن أبي حنيفة أنه قال: أكثر ما ينزع الإيمان من العبد عند الموت.

ثم قال أبو بكر: فنظرنا فِي الذنوب التي تنزع الإيمان فلم نجد شيئاً أسرع نزعا للإيمان من ظلم العباد.

وفي هذه الآية دليل على أن النار مخلوقة رداً على الجَهْمِية؛ لأن المعدوم لا يكون مُعَداً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 202 - 203}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت