فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87648 من 466147

هي الصغيرة، والصغيرة يجب الاستغفار منها، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مأموراً بالاستغفار وهو قوله: {واستغفر لِذَنبِكَ} [محمد: 19] وما كان استغفاره دالا على الصغائر بل على ترك الأفضل.

الثالث: الفاحشة: هي الزنا، وظلم النفس: هي القبلة واللمسة والنظرة، وهذا على قول من حمل الآية على السبب الذي رويناه، ولأنه تعالى سمى الزنا فاحشة، فقال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} [الإسراء: 32] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 9}

وقال أبو حيان:

قال ابن عباس: الفاحشة الزنا، وظلم النفس ما دونه من النظر واللمسة.

وقال مقاتل: الفاحشة الزنا، وظلم النفس سائر المعاصي.

وقال النخعي: الفاحشة القبائح، وظلم النفس من الفاحشة وهو لزيادة البيان.

وقيل: جميع المعاصي وظلم النفس العمل بغير علم ولا حجة.

وقال الباقر: الفاحشة النظر إلى الأفعال، وظلم النفس رؤية النجاة بالأعمال.

وقيل: الفاحشة الكبيرة، وظلم النفس الصغيرة.

وقيل: الفاحشة ما تظوهر به من المعاصي، وقيل: ما أخفى منها.

وقال مقاتل والكلبي: الفاحشة ما دون الزنا من قبله أو لمسة أو نظرة فيما لا يحل، وظلم النفس بالمعصية، وقيل: الفاحشة الذنب الذي فيه تبعة للمخلوقين، وظلم النفس ما بين العبد وبين ربه.

وهذه تخصيصات تحتاج إلى دليل.

وكثر استعمال الفاحشة فِي الزنا، ولذلك قال جابر حين سمع الآية: زنوا ورب الكعبة. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 64}

قوله تعالى: {ذَكَرُواْ الله}

فصل

قال الفخر:

أما قوله: {ذَكَرُواْ الله} ففيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت