[فصل]
قال نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:
{سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) }
التفسير: إنه تعالى يذكر فِي هذه الآيات وجوهاً كثيرة فِي باب الترغيب فِي الجهاد وعدم المبالاة بالكفار. من جملتها الوعد بإلقاء الرعب فِي قلوب الكفرة، ولا شك أن هذا من معاظم أسباب الاستيلاء، ثم إن هذا الوعد مخصوص بيوم أحد أو هو عام فِي جميع الأوقات. الأظهر الثاني كأنه قيل: إنه وإن وقعت لكم هذه الواقعة فِي يوم أحد إلا أنا سنتلقي الرعب فِي قلوب الكفار بعد ذلك حتى يظهر هذا الدين على سائر الأديان، ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم