قال الآلوسي:
ومن باب الإشارة: {وَكَأَيّن} وكم {مّن نَّبِيٍّ} مرتفع القدر جليل الشأن وهو فِي الأنفس الروح القدسية {قَاتَلَ مَعَهُ} عدو الله تعالى أعني النفس الأمارة {رِبّيُّونَ} متخلقون بأخلاق الرب وهم القوى الروحانية {فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الله} وطريق الوصول إليه من تعب المجاهدات {وَمَا ضَعُفُواْ} فِي طلب الحق {وَمَا استكانوا} وما خضعوا للسوي