فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 89293 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل: في المواعظ والرقائق والفوائد)

قال ابن الجوزي:

{وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ... (154) }

قال ابن فارس: لا تكون الواو زائدة أولا، وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر. وثالثة، نحو جدول. ورابعة: نحو قرنوة. وهو نبت يدبغ به الأديم. وخامسة: نحو قمحدوة.

والواو في القرآن، تكون بمعنى إذ:"وطائفة قد أهمتهم أنفسهم".

وبمعنى الجمع:"وأيديكم". وبمعنى القسم:"والله ربنا". وتكون مضمرة:"لتحملهم قلت": المعنى آتوك وقلت، وصلة"إلا ولها كتاب معلوم". وبمعنى العطف."أو آباؤنا".

الأمر يذكر ويراد به قتل بني قريظة وجلاء النضير:"فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره".

ويراد به النصر:"هل لنا من الأمر من شيء".

ويراد به استدعاء الفعل:"يأمركم أن تؤدوا الأمانات".

ويراد به الخصب:"أو أمر من عنده".

ويراد به الذنب:"ليذوق وبال أمره".

ويراد به المشورة:"فماذا تأمرون".

ويراد به قتل كفار مكة:"ليقضي الله أمراً كان مفعولاً".

ويراد به فتح مكة:"فتربصوا حتى يأتي الله بأمره".

ويراد به الحذر:"قد أخذنا أمرنا من قبل".

ويراد به القضاء:"يدبر الأمر".

ويراد به القول:"فلما جاء أمرنا".

ويراد به الغرق:"لا عاصم اليوم من أمر الله".

ويراد به العذاب:"وقضي الأمر".

ويراد به الشان:"وما أمر فرعون برشيد".

ويراد به القيامة:"أتى أمر الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت