[من روائع الأبحاث]
(فصل: في المواعظ والرقائق والفوائد)
قال ابن الجوزي:
{وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ... (154) }
قال ابن فارس: لا تكون الواو زائدة أولا، وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر. وثالثة، نحو جدول. ورابعة: نحو قرنوة. وهو نبت يدبغ به الأديم. وخامسة: نحو قمحدوة.
والواو في القرآن، تكون بمعنى إذ:"وطائفة قد أهمتهم أنفسهم".
وبمعنى الجمع:"وأيديكم". وبمعنى القسم:"والله ربنا". وتكون مضمرة:"لتحملهم قلت": المعنى آتوك وقلت، وصلة"إلا ولها كتاب معلوم". وبمعنى العطف."أو آباؤنا".
الأمر يذكر ويراد به قتل بني قريظة وجلاء النضير:"فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره".
ويراد به النصر:"هل لنا من الأمر من شيء".
ويراد به استدعاء الفعل:"يأمركم أن تؤدوا الأمانات".
ويراد به الخصب:"أو أمر من عنده".
ويراد به الذنب:"ليذوق وبال أمره".
ويراد به المشورة:"فماذا تأمرون".
ويراد به قتل كفار مكة:"ليقضي الله أمراً كان مفعولاً".
ويراد به فتح مكة:"فتربصوا حتى يأتي الله بأمره".
ويراد به الحذر:"قد أخذنا أمرنا من قبل".
ويراد به القضاء:"يدبر الأمر".
ويراد به القول:"فلما جاء أمرنا".
ويراد به الغرق:"لا عاصم اليوم من أمر الله".
ويراد به العذاب:"وقضي الأمر".
ويراد به الشان:"وما أمر فرعون برشيد".
ويراد به القيامة:"أتى أمر الله".