فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88481 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) }

قوله جلّ ذكره: {فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} .

وأقل ذلك القناعة ثم الرضا ثم العيش معه ثم الأُنس فِي الجلوس بين يديه ثم كمال الفرح بلقائه، ثم استقلال السرِّ بوجوده.

{وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ} .

يعني دخولهم الجنة محررون عنها، غير داخلين فِي أسرها.

ويقال ثوابُ الدنيا والآخرة الغيبةُ عن الدارين برؤية خالقهما.

ولمّا قال {ثَوَابَ الدُّنْيَا} قال فِي الآخرة {وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ} فوجب أن يكون لثواب الآخرة مزية على ثواب الدنيا حيث خصَّه بوصف الحسن، وتلك المزية دوامها وتمامها وثمارها، وأنها لا يشوبها ما ينافيها، ويوقع آفةً فيها. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 283 - 284}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت