فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87169 من 466147

قال نظام الدين النيسابوري:

التأويل: ضربت عليهم ذلة الطمع ومسكنة الحرص إلا أن يعتصموا بمحبة الله وطلبه وحبل من الناس يعني متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته. ويقتلون الأنبياء يميتون سنتهم وسيرهم. ليسوا أي العلماء الربانيون والمداهنون. فلن تكفروه لأنه من تقرب إليه شبراً تقرب إليه ذراعاً. ثم أخبر عن نفقات أهل الشهوات فِي استيفاء اللذات الجسمانية بقوله: {مثل ما ينفقون فِي هذه الحياة الدنيا كمثل ريح} هي هواء الهوى {فيها صر} الشهوة {أصابت حرث قوم} هو الحرث الروحاني {ظلموا أنفسهم} بإبطال الاستعداد الإنساني. ثم نهي أهل المحبة عن مباطنة أهل السلو من هذا الحديث فقال: {لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً} لا يقصرون فِي إنكاركم والاعتراض عليكم والطعن فيكم {ودّوا} من نعيم الدنيا ومشتهياتها {ما عنتم} ما مقتموه وتركتموه لدناءة همتهم وعلو همتكم، أو فرحوا بما قاستيم من المجاهدات والتزام الفقر والصبر على المكاره {قد بدت البغضاء من أفواههم} اعتراضاتهم الفاسدة {وما تخفي صدورهم} الحاسدة من الغل والحقد {أكبر} {تحبونهم} محبة الرحمة والشفقة {ولا يحبونكم} لتناكر الأرواح واختلاف حال الأشباح {ويؤتون بالكتاب كله} بجميع ما فِي القرآن من ترك الدنيا وجهاد النفس {عليم بذات الصدور} بالقلوب التي فِي الصدور أن موتها فِي الغيظ والحسد. {إن تمسسكم حسنة} كرامة من الله وقبول من الخلق. سيئة إنكار من الجهال وطعن. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 245 - 246}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت