[من روائع الأبحاث الجامعة والقيمة والنفيسة]
9 -شبهات عن الجنة
وفيها:
مقدمة في وصف الجنة من القرآن والسنة
1 -هل للمسلمين جنة واحدة أم جنات؟.
2 -شبهة: في وصف الجنة.
3 -شبهة: عن درجات الجنة.
4 -شبهة: فيمن يستحق دخول الجنة.
5 -شبهة: عن جنة الفردوس.
6 -شبهة: عن عرق أهل الجنة.
7 -شبهة: ادعاؤهم بيع الجنة بالمال.
8 -شبهة: ادعاؤهم أن في الجنة لواط.
9 -شبهة: الرجال لهم الحور فماذا للنساء؟
10 -شبهة: عن النكاح في الجنة، واعتراضهم على ذكر الجماع والنساء في الجنة.
مقدمة في وصف الجنة من القرآن والسنة
الجنة دار غرسها الله بيده، وجعلها مقرًا لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص. لذا رغب الشرع فيها ووصف لنا ما فيها، فإليك ذكر بعض ما جاء فيها.
الترغيب في الجنة ونعيمها.
عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ النَّارِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَال لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَالله، يَارَبِّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الجْنَّةِ، فَيُصْبَغُ فِي الجنَّةِ صَبْغَةً، فَيُقَال لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَالله، يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤُسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ.
وعَنْ عَبْدِ الله، قَال: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: الْجَنَّة أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ.
وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المُنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ الله غَالِيَة أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ الله الجْنَّةُ"."
ليس للجنة إلا طريق واحد.