{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) }
أقامَه - صلى الله عليه وسلم - بتبوئه الأماكن للقتال، فانْتُدِب لذلك بأمره ثم أظهر فِي ذلك الباب مكنونات سِرِّه، فالمدار على قضائه وَقَدَرِه، والاعتبار بإجرائه واختياره. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 274}