وذلك أنهم كانوا يكرهون ما فِي القرآن من عَيْب دينهم وسَبّ آلهتهم، فسألوه أن يطوِي ذلك؛ فأنزل الله هذه الآية؛ قاله محمد بن بشار.
وما بدأنا به قول الجمهور. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 4 صـ 261 - 262} . بتصرف.
فصل
قال ابن كثير:
عن عدِيّ بن عُميرَة الكندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يَأَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَمِلَ لَنَا [مِنْكُمْ] عملا فكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطا فَمَا فَوْقَهُ فَهُوَ غُلُّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"قال: فقال رجل من الأنصار أسود - قال مُجَالد: هو سعيد بن عبادة - كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك. قال:"وَمَا ذَاك؟"قال: سمعتك تقول كذا وكذا. قال:"وَأَنا أقُولُ ذَاكَ الآن: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِئ بِقَليلِهِ وَكَثِيرِه، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَهُ. وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى". وكذا رواه مسلم، وأبو داود، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به (1) .
(1) المسند (4/ 192) وصحيح مسلم برقم (1833)