فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92143 من 466147

فائدة

قال ابن عاشور:

وقوله: {لقد سمع الله} تهديد، وهو يؤذن بأنّ هذا القول جراءة عظيمة، وإن كان القصد منها التعريض ببطلان كلام القرآن، لأنهم أتوا بهاته العبارة بدون محاشاة، ولأنّ الاستخفاف بالرسول وقرآنه إثم عظيم وكفر على كفر، ولذلك قال تعالى: {لقد سمع} المستعمل فِي لازم معناه، وهو التهديد على كلام فاحش، إذ قد علم أهل الأديان أنّ الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فليس المقصود إعلامهم بأنّ الله علم ذلك بل لازمه وهو مقتضى قوله: {سنكتب ما قالوا} . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 3 صـ 297}

قوله تعالى: {سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ}

فصل

قال الفخر:

قرأ حمزة {سيكتب} بالياء وضمها على ما لم يسم فاعله {الله وَقَتْلِهِمُ الأنبياء} برفع اللام على معنى سيكتب قتلهم، والباقون بالنون وفتح اللام إضافة إليه تعالى.

قال صاحب"الكشاف": وقرأ الحسن والأعرج {سيكتب} بالياء وتسمية الفاعل. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 96}

قال الطبري:

وقرأ ذلك بعض قرأة الكوفيين: ("سَيُكْتَبُ مَا قَالُوا وَقَتْلُهُمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ") بالياء من"سيكتب"وبضمها، ورفع"القتل"، على مذهب ما لم يسمّ فاعله، اعتبارًا بقراءة يذكر أنها من قراءة عبد الله فِي قوله:"ونقول ذوقوا"، يذكر أنها فِي قراءة عبد الله:"ويُقَالُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت