فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91333 من 466147

والثاني: قال أبو بكر الأصم: نزلت هذه الآية فِي يوم أحد لما رجع الناس إليه صلى الله عليه وسلم بعد الهزيمة فشد بهم على المشركين حتى كشفهم، وكانوا قد هموا بالمثلة فدفعهم عنها بعد أن مثلوا بحمزة، فقذف الله فِي قلوبهم الرعب فانهزموا، وصلى عليهم، صلى الله عليه وسلم ودفنهم بدمائهم، وذكروا أن صفية جاءت لتنظر إلى أخيها حمزة فقال عليه الصلاة والسلام للزبير: ردها لئلا تجزع من مثلة أخيها، فقالت: قد بلغني ما فعل به وذلك يسير فِي جنب طاعة الله تعالى، فقال للزبير: فدعها تنظر إليه، فقالت خيرا واستغفرت له.

وجاءت امرأة قد قتل زوجها وأبوها وأخوها وابنها فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم وهو حي قالت: إن كل مصيبة بعدك هدر، فهذا ما قيل فِي سبب نزول هذه الآية، وأكثر الروايات على الوجه الأول. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 79 - 80}

فصل

قال الفخر:

استجاب: بمعنى أجاب، ومنه قوله: {فَلْيَسْتَجِيبُواْ إلى} [البقرة: 186] وقيل: أجاب، فعل الإجابة واستجاب طلب أن يفعل الإجابة، لأن الأصل فِي الاستفعال طلب الفعل، والمعنى أجابوا وأطاعوا الله فِي أوامره وأطاعوا الرسول من بعد ما أصابهم الجراحات القوية. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 80}

قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ واتقوا أَجْرٌ عَظِيمٌ}

فصل

قال الفخر:

في قوله: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ واتقوا أَجْرٌ عَظِيمٌ} وجوه:

الأول: {أَحْسَنُواْ} دخل تحته الائتمار بجميع المأمورات، وقوله: {واتقوا} دخل تحته الانتهاء عن جميع المنهيات، والمكلف عند هذين الأمرين يستحق الثواب العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت