فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 84738 من 466147

وقال الطبري فِي تأويل الآية:

يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، وأقرُّوا بما جاءهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم من عند الله، إن تطيعوا جماعة ممن ينتحل الكتابَ من أهل التوراة والإنجيل، فتقبلوا منهم ما يأمرونكم به، يُضِلُّوكم فيردّوكم بعد تصديقكم رسولَ ربكم، وبعد إقراركم بما جاء به من عند ربكم، كافرين يقول: جاحدين لما قد آمنتم به وصدَّقتموه من الحقّ الذي جاءكم من عند ربكم. فنهاهم جَلّ ثناؤه: أن ينتصحوهم، ويقبلوا منهم رأيًا أو مشورةً، ويعلِّمهم تعالى ذكره أنهم لهم منطوُون على غِلٍّ وغِش وحسد وبغض. انتهى انتهى. {تفسير الطبري حـ 7 صـ 59 - 60}

[فائدة]

قال ابن عادل:

قوله: {يَرُدُّوكُم} رَدَّ، يجوز أن يُضَمَّن معنى:"صَيَّر"فينصب مفعولَيْن.

ومنه قول الشاعر: [الوافر]

رَمَى الحَدَثَانُ نِسْوَةَ سَعْدٍ ... بِمِقْدَارٍ سَمَدْنَ لَهُ سُمُوداً

فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضاً ... وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودَا

ويجوز ألا يتضمن، فيكون المنصوبُ الثاني حالاً.

قوله: {بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} يجوز أن يكون منصوباً بـ"يَرُدُّوكُمْ"، وأن يتعلق بـ"كَافِرِينَ"، ويصير المعنى كالمعنى فِي قوله: {كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران: 86] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 426}

[لطيفة]

قال الإمام القشيري:

الوحشة ليست بلازمة لأصحابها، بل هي متعدية إلى كل من يحوِّم حول أهلها، فَمَنْ أطاع عدوَّ الله إلى شؤم صحبة (الأعداء) ألقاه فِي وهدته. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 265}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت