فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82937 من 466147

فإذا كان الأمر فِي ذلك على ما وصفنا وكان"الربَّان"ما ذكرنا، و"الربّاني"هو المنسوب إلى من كان بالصفة التي وصفتُ وكان العالم بالفقه والحكمة من المصلحين، يَرُبّ أمورَ الناس، بتعليمه إياهم الخيرَ، ودعائهم إلى ما فيه مصلحتهم وكان كذلك الحكيمُ التقيُّ لله، والوالي الذي يلي أمور الناس على المنهاج الذي وَليه المقسطون من المصْلحين أمورَ الخلق، بالقيام فيهم بما فيه صلاحُ عاجلهم وآجلهم، وعائدةُ النفع عليهم فِي دينهم، ودنياهم كانوا جميعًا يستحقون أن [يكونوا] ممن دَخل فِي قوله عز وجل:"ولكن كونوا ربانيين".

ف"الربانيون"إذًا، هم عمادُ الناس فِي الفقه والعلم وأمور الدين والدنيا. ولذلك قال مجاهد:"وهم فوق الأحبار"، لأن"الأحبارَ"هم العلماء، و"الرباني"الجامعُ إلى العلم والفقه، البصرَ بالسياسة والتدبير والقيام بأمور الرعية، وما يصلحهم فِي دُنياهم ودينهم. انتهى انتهى. {تفسير الطبري حـ 6 صـ 543 - 544}

وقال ابن عطية:

فجملة ما يقال فِي الرباني إنه العالم بالرب والشرع المصيب فِي التقدير من الأقوال والأفعال التي يحاولها فِي الناس. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 462}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت