{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) }
التفسير: القصة الثالثة قصة مريم.
والعامل فِي"إذ"ههنا هو ما ذكر فِي قوله: {إذ قالت امرأة عمران} [آل عمران: 35] لمكان العطف. والمراد بالملائكة ههنا جبريل كما يجيء، فِي سورة مريم {فأرسلنا إليها روحنا}