فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81890 من 466147

قوله جلّ ذكره: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ} الآية.

يعني بعدما ظَهَرْتَ على صدق ما يُقال لك، وتَحقَّقْتَ بقلبك معرفة ما خاطبناك، فلا تحتشم من حملهم على المباهلة، وثقْ بأن لك القهر والنصرة، وأَنَّا توليناك، وفي كنف قُرْبنا آويناك، ولو أنهم رغبوا فِي هذه المباهلة لأحرقت الأودية عليهم نيراناً مؤججة، ولكن أخَّر الله - سبحانه - ذلك عنهم لعلمه بِمَنْ فِي أصلابهم من المؤمنين.

والإشارة فِي هذه الآية لِمَنْ نزلت حالته عن أحوال الصديقين، فإنه إذا ظهرت أنوارهم انخنست آثار هؤلاء فلا إقرار، ولا عنهم آثار. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 247}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت