قوله جلّ ذكره: {قَالَت رَبِّ أنَّى يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} .
كما شاهدت ظهور أشياء ناقضة للعادة فِي رزقنا فكذلك ننقض العادة فِي خلق ولدٍ من غير مسيس بشر.
قوله جلّ ذكره: {إِذَا قَضَى أَمْرًا} .
أي أراد إمضاء حُكْم.
{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} .
فلا يتعسر عليه إبداء ولا إنشاء.
ولمَا بسطوا فيها لسان الملامة أنطق الله عيسى عليه السلام وهو ابن يومٍ حتى قال:
{أَنِّى قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} . انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 244}