{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) }
قوله: (بالنون والياء) أي قراءتان سبعيتان، فعلى الياء الأمر ظاهر وعلى النون فهو التفات من الغيبة للخطاب.
قوله: (الخط) ورد أنه كان حسن الحظ جداً، وكان يعلمه للصغار في المكتب.
قوله: {وَالْحِكْمَةَ} أي النبوة.
قوله: {وَالتَّوْرَاةَ}
إن قلت إنها كتاب موسى؟
أجيب بأنه كان يحفظها ويتعبد بها إلا ما نسخ منها في الإنجيل.
قوله: {وَرَسُولاً} معمول بمحذوف قدره المفسر بقوله: (نجعله) لأنه المناسب له.
قوله: (في الصبا) أي وهو ابن ثلاث سنين، وقوله: (أو بعد البلوغ) أي وهو ابن ثلاثين سنة، وكلا القولين ضعيف، والمعتمد أنه نبئ على رأس الأربعين، وعاش نبياً ورسولاً ثمانين سنة، فلم يرفع إلا وهو ابن مائة وعشرين سنة.
قوله: (فنفخ جبريل في جيب درعها) أي وكان عمرها إذ ذاك قيل عشر سنين، وقيل ثلاثة عشرة، وقيل ست عشرة سنة.
قوله: (ما ذكر في سورة مريم) أي في قوله تعالى:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} [مريم: 16] الآيات، واختلف في مدة حملها، فقيل تسعة أشهر، وقيل ثلاث ساعات، وقيل ساعة واحدة وهو المشهور.
قوله: {أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله فلما بعثه الله الخ، وهو إشارة لقصة رسالته بعد أن ذكر قصة بشارته وحمله وولادته.
قوله: (اصور) دفع بذلك ما يقال إن الخلق هو الإيجاد بعد العدم وهو مخصوص بالله تعالى، فأجاب بأن معنى الخلق التصوير.
قوله: (مفعول) أي لأخلق.
قوله: (الضمير للكاف) ويصح أن يعود على الطين، وحكمة المغايرة بين ما هنا وبين ما يأتي في آخر المائدة أن المتكلم هنا عيسى وهناك الله.
قوله: (وفي قراءة طائراً) أي بالإفراد وأما الأولى فهو اسم جمع وهما سبعيتان.
قوله: (الخفاش) أي الوطواط.
وقوله: (لأنه أكمل الطير خلقاً) أي لأنه اسناناً وثدياً، ويحيض كالنساء ويطير من غير ريش، ولا يبصر إلا في ساعة المغرب وبد الصبح، وما بقي من الزمن هو فيه أعمى.
قوله: (سقط ميتاً) أي ليتميز فعل المخلوق من فعل الخالق.
قوله: (الذي ولد أعمى) أي ممسوح العين أم لا وابراؤه للطارئ أولوي.