[فصل]
قال نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:
{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52) }
القصة الخامسة ذكر عاقبة أمر عيسى ثم شرع فِي بيان أن عيسى لما شرح لهم تلك المعجزات فهم بماذا عاملوه فقال: {فلما أحس} أي علم {عيسى منهم الكفر} علماً لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواس، أو أنهم تكلموا بكلمة الكفر فأحس ذلك بأذنه. قال السدي: لما بعثه الله تعالى رسولاً إلى بني إسرائيل جاءهم ودعاهم فتمردوا وعصوا فخافهم واختفى عنهم، وكان أمر عيسى فِي قومه كأمر