فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79991 من 466147

أي يسمى بالجُعَل - وقد تقدم الكلامَ فِي مريمَ واشتقاقها ومعناها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 174 - 176}

قوله تعالى{وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}

قال الفخر:

فيه قولان الأول: أن مرادها تفضيل الولد الذكر على الأنثى، وسبب هذا التفضيل من وجوه

أحدها: أن شرعهم أنه لا يجوز تحرير الذكور دون الإناث

والثاني: أن الذكر يصح أن يستمر على خدمة موضع العبادة، ولا يصح ذلك فِي الأنثى لمكان الحيض وسائر عوارض النسوان

والثالث: الذكر يصلح لقوته وشدته للخدمة دون الأنثى فإنها ضعيفة لا تقوى على الخدمة

والرابع: أن الذكر لا يلحقه عيب فِي الخدمة والاختلاط بالناس وليس كذلك الأنثى

والخامس: أن الذكر لا يلحقه من التهمة عند الاختلاط ما يلحق الأنثى فهذه الوجوه تقتضي فضل الذكر على الأنثى فِي هذا المعنى.

والقول الثاني: أن المقصود من هذا الكلام ترجيح هذه الأنثى على الذكر، كأنها قالت الذكر مطلوبي وهذه الأنثى موهوبة الله تعالى، وليس الذكر الذي يكون مطلوبي كالأنثى التي هي موهوبة لله، وهذا الكلام يدل على أن تلك المرأة كانت مستغرقة فِي معرفة جلال الله عالمة بأن ما يفعله الرب بالعبد خير مما يريده العبد لنفسه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 24}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت