[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
[من الله] فيه إيجاز بالحذف أي من عذاب الله
[شيئا] التنكير للتقليل أي لن تنفعهم أي نفع ولو قليلا
[وأولئك هم وقود النار] الجملة اسمية للدلالة على ثبوت الأمر وتحققه
[كذبوا بآياتنا فاخذهم الله] فيه التفات من الغيبة إلى الحاضر، والاصل فاخذناهم
[لكم آية] الاصل"اية لكم"وقدم للاعتناء بالمقدم والتشويق إلى المؤخر، والتنكير فِي اية للتفخيم والتهويل أي اية عظيمة ومثله التنكير فِي [رضوان من الله] وقوله تعالى: [ترونهم] و [راي العين] بينهما جناس الاشتقاق
[حب الشهوات] يراد به المشتهيات، عبر بالشهوات مبالغة كانها نفس الشهوات، وتنبيها على خستها لأن الشهوة مسترذلة عند الحكماء
[بخير من ذلكم] إبهام الخير لتفخيم شانه والتشويق لمعرفته
[للذين اتقوا عند ربهم] التعرض لعنوان الربوبية لاظهار مزيد اللطف بهم
[القناطير المقنطرة] بينهما من المحسنات البديعية ما يسمى بالجناس الناقص، أو جناس الاشتقاق. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 190}