فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78539 من 466147

[فائدة]

قال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ومن اتبعن} أثبت الياء فِي الوصل دون الوقف أهل المدينة والبصرة، وابن شنبوذ عن قنبل، ووقف ابن شنبوذ ويعقوب بياء.

قال الزجاج: والأحب إِليَّ اتباع المصحف.

وما حذف من الياءات فِي مثل قوله تعالى: {ومن اتبعن} و {لئن أخرتن} و {ربي أكرمن} و {ربي أهانن} .

فهو على ضربين.

أحدهما: ما كان مع النون، فإن كان رأس آية، فأهل اللغة يجيزون حذف الياء، ويسمون أواخر الآي الفواصل، كما أجازوا ذلك فِي الشعر.

قال الأعشى:

ومن شانئٍ كاسف باله ... إذا ما انتسبت له أنكرن

وهل يمنعني ارتيادي البلا ... د من حذر الموت أن يأتين

فأما إذا لم يكن آخر آية أو قافية، فالأكثر إثبات الياء، وحذفها جيد أيضاً، خاصة مع النونات، لأن أصل"اتبعني""اتبعي"ولكن"النون"زيدت لتسلم فتحة العين، فالكسرة مع النون تنوب عن الياء، فأما إذا لم تكن النون، نحو غلامي وصاحبي، فالأجود إثباتها، وحذفها عند عدم النون جائز على قلته، تقول: هذا غلام، قد جاء غلاميَ، وغلاميْ بفتح الياء وإسكانها، فجاز الحذف، لأن الكسرة تدل عليها. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 363 - 364}

سؤال: فإن قيل: لم قال أسلمت ومن اتبعن، ولم يقل: أسلمت أنا ومن اتبعن؟.

قلنا: إن الكلام طال بقوله {وَجْهِىَ للَّهِ} فصار عوضاً من تأكيد الضمير المتصل، ولو قيل أسلمت وزيد لم يحسن حتى يقال: أسلمت أنا وزيد ولو قال أسلمت اليوم بانشراح صدر، ومن جاء معي جاز وحسن. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 185}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت